يعاني طفلك من فرط الحركة وتشتت الانتباه، تعرفي على كيفية علاجه!

يعاني بعض الاطفال من فرط الحركة وكثرتها وهذا يعكس سلبيا على التركيز والانتباه، بحيث يصبح الطفل مشتت وغير مركز بشيء، وتظهر اعراضه قبل سن السابعة وتستمر ل٦ اشهر متواصلة علميا، وغالبا ما ينعكس ذلك على تحصيله الدراسي، حيث يملون من الدروس من الدقائق الاولى فيبحون عن أي شيء ليسليهم ويشغلهم عن ذلك، وهم اكثر الاطفال الذين يميلون نحو المشاغبة، ترتبط هذه الظاهرة بالذكور اكثر من الاناث وتبقى معهم طوال العمر ولكن يمكن التحكم بها والسيطرة عليها

  • تعريفه:

أنه اضطراب مزمن يصيب الملايين من الأطفال ويستمر إلى سن البلوغ في العادة، ويتضمن مواجهة صعوبة في الحفاظ على التركيز بشكل مستمر، وفرط الحركة، والقيام بتصرفات مندفعة ومتهورة، فيؤثر هذا الاضطراب في أداء الطفل المدرسي وفي قدرته على التعامل مع الآخرين، وفي الحقيقة لا يوجد علاج يؤدي إلى الشفاء التام من هذا المرض إلا أن التشخيص المبكر واتباع الخطط العلاجية يؤدي إلى مساعدة المصاب على التعامل مع الأعراض وتحسينها

  • أعراضه:

١- يمكن ان يتشتت بسهولة، واي عامل خارجي يمكن ان يلفت انتباهه

٢- لا تظهر عليه مهارات الاستماع أو أنه يفهم ما يُقال له

٣- يسرح كثيرا وتغلب عليه أحلام اليقظة

٤- ليس لديه القدرة في اتباع التعليمات ولا ينجز العمل المطلوب منه

٥- ليس محبب عنده القيام بالاعمال التي تتطلب وقت كبير أو الاعمال التي تتطلب تركيز كبير

٦- غير منظم ابدا، ولا يلعب بهدوء

٧- يتحرك باستمرار، فمن النادر ان تراه جالس وانما دائما يتسلق او يركض

 

  • طريقة علاجه:

العلاج السلوكي: وهو علاج يعنى بتعديل السلوك واستخدام طرق مبتكرة لتعزيز التصرفات الجيدة لدى الطفل ونبذ الخاطئة، ويشترك في تعليمه كل من الأهل والمدرسة والطبيب، كإيجاد أساليب لتحسين الأداء الدراسي، أو التدريب على التفاعل من البيئة الإجتماعية وتعلّم آدابها وقوانينها، ومن أهم أساليب العلاج السلوكي في الحد من مشكلة النشاط الزائد وتشتت الانتباه ما يأتي:

* التنظيم الذاتي: ويشمل الملاحظة الذاتية، والمتابعة الذاتية، والتعزيز الذاتي، حيث يتعلم الطفل أن يقوم بضبط نفسه في ظروف معينة، ثم يعمم هذا الضبط على المواقف المشابهة، فينتبه لنفسه ولتصرفاته، ويكافَأ عندما يتصرف بطريقة تحسن من أداؤه. يتم ذلك دون تدخل علاجي خارجي

* التعزيز الرمزي: ويعني استخدام رموز مادية معينة، كالنجوم على لوحة النشاطات ليستبدلها لاحقاً بأشياء يرغب فيها، فمثلاً كل عشر نجوم يستطيع أن يطلب شيئاً يريده ويقدَّم له، وقد أثبت هذا الأسلوب فعالية في علاج فرط الحركة وتشتت الانتباه

* الاسترخاء: ويدرب في هذا الأسلوب على أن يهدئ الطفل نفسه عن طريق تخيل أشياء مريحة، أو قد يستعمل الاسترخاء العضلي أيضاً لتهدئة الأطفال

* التعاقد السلوكي: وفي هذا الاسلوب يتعاقد الأهل أو المعلم مع الطفل بعقد مكتوب يتفق الطّرفان على بنوده، ويجب أن يكون عادلاً وإيجابياً وواضحاً، يقوم فيه الطفل بتأدية مهمة معينة بالمقابل يحصل على شيء معين

* التغذية الراجعة: وتتضمن أن يقوم الأهل أو المعلم بالشرح للطفل عن نتائج السلوك الذي يقوم به، مثل أن يرى الطفل نفسه في الفيديو ويرى كيف تصرف ليستطيع فهم السلوك من زاوية أُخرى، وبالتالي يحاول السيطرة عليه

العلاج النفسي: قد تنشأ عند الطفل مشكلات نفسية أو مشكلات في العلاقات الاجتماعية بسبب الحالة التي يعاني منها، والعلاج النفسي يساعد الطفل على تخطي هذه المُشكلات

العلاج الدوائي: يعتمد هذا العلاج على ما يقرر الطبيب المعالج، وفيها يُعطَى الطفل عقاقير منشطة للجهاز العصبي المركزي، ولكن كأي دواء هنالك أحياناً أعراض جانبية لاستخدام هذه الأدوية، لذا يجب الإشراف المباشر من الطبيب ومتابعة الحالة

العلاج بالتغذية: وهنا يتركز العلاج على تغيير نمط الغذاء الذي يتناوله الطفل بإبعاده عن المواد المشبَعة بالألوان الصناعية، والمنكِهات الكيماوية، والمواد الحافظة، وتوجيه الطفل للطعام المفيد من الخضار والفواكه، واللحوم البيضاء، والأسماك، إضافة إلى ضرورة إدخال عسل النحل في غذائه اليومي لأثره المباشر في تخفيف هذا الاضطراب السلوكيّ

للمزيد من المعلومات التي تفيد طفلك، زورينا على نصيحتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Pin It on Pinterest